منتديان ناروتو


منتديان ناروتو

منتدي لكم واليكم
 
الرئيسيةاعلانات اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 356
 
mohamed49 - 216
 
الهجينة الحسناء - 76
 
Karen - 65
 
عاشقة الانمي - 49
 
عاشق مغني - 37
 
سحر الجنوب - 33
 
القطة المرحة - 32
 
خالد سلوم - 29
 
أميرة الحزن - 29
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 17, 2010 12:30 pm

شاطر | 
 

 كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صغير الصحراء
مشرف
مشرف
avatar

احترام القوانين احترام القوانين :
مزاج :
هواية :
مهن :
اعلام الدول :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 17
السٌّمعَة : 50
تاريخ التسجيل : 29/07/2010
الموقع : ولاية الوادي

مُساهمةموضوع: كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 9:46 pm

كيف تتكامل شخصيّـة الطفل ؟؟؟
أجيال المستقبل أمانة عظيمة في أعناقنا فمع تطورالحياة المدنية للإنسان، وتشابك العلاقات، وتعدّد أنواع التفاعل والتأثير الاجتماعيوالثقافي، تعددت العوامل والوسائل المؤثرة في تربية الإنسان، وتوجيه سلوكه، وصياغةشخصيته و تكمن الخطورة في هذا الانهماك الرهيب في قضايا التنمية المعاصرة وعدمالاهتمام الكافي بمشاكل الأجيال القادمة خاصة موضوع التربية والتنشئة الذي يعد ساحةمترامية الأطراف يصعب استقصاء أبعادها في هذه العجالة لذلك كان العزاء الوحيد فيمناقشتها هو تسليط الضوء على أبرز ملامحها ومظاهرها .

التنشئة العقلية :

من الأسماء المميزة لطبيعة الإنسانما عرفه به علماء المنطق بأنه " حيوان ناطق " أي انه مفكر ذو عقل وتدبير وحيلة فلميتبوأ أعلى قمة في شرف الوجود الا بما أودع الله فيه وخصه به من العقل والقوةالمفكرة وهي ميزة ميزه الله بها عن سائر الحيوانات وصيرته سيدا لها :ــ
لولاالعقول لكان أدنى ضيغم أدنى إلى شرف من الإنسان
والقرآن يؤكد أن التعقل هي مقدرةفكرية يتميز بها الإنسان من سائر كائنات هذا العالم : " وَلَقَد كَرَّمْنا بَنيآدَمَ وحَمَلْناهُم في البَرِّ والبَحْرِ وَرَزَقْناهُم مِنَ الطَّيِّباتِوَفَضَّلْناهُم عَلى كَثير مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً " الإسراء / 70

ومن خصائص العقل : التأمل في الأمور , وتقليبها على جميع الوجوه , واستخراج الأسرار , و استكناه البواطن , وربط النتائج بالمقدمات , وإدراك الحكم . والعقول تتفاوت فيالإدراك والتأمل والتأني لبلوغ درجة الحكمة و النضج والإرشاد (( تأمل ساعة خير منعبادة ستين )) , ومن خصائصه أيضا العلم بل هو مظهره و خاصته , بسببه أسجد اللهملائكته لآدم , وبه يرفع درجاتهم , وجعل أهل معرفته وخشيته العلماء .
والقرآنمعجزة كلامية للعقل والتدبر وهو مجال تتبارى فيه العقول والأفهام على طول الدهوروالعصور وهناك 750 آية كونية يوجه الله فيها النظر إلى عظمة مخلوقاته وعجائبكائناته وما أكثر ما ذكر في القرآن التذكر والاعتبار والتفكر: " أ فلا يتدبرونالقرآن"
فالقرآن كتاب العقل والإسلام دين التفكير , وان تنشئة العقولوتربيتها على قوة المدارك من الإسلام لأنها عماد نهضة الأمم ومحور عزها ومجدهاوكرامتها , فيجب الإكثار منها و فتح الطريق أمامها وتوفير لها إمكانات البحث والدرسفقد كفل الإسلام حرية التفكير وأعطى الضمانات لاحترام كل ما هو وليد التفكير الصحيحوالمنطق السليم .
رغم أن استنارة الكائن البشري بهدي العقل قد أثبتت إيجابيتهاعلى مر العصور بشأن تفاعل الإنسان مع الجانب المادي من هذا العالم , إلا أن الاتكالعلى العقل وحده عملية لا تخلو من مخاطر ؛ لأنه ذو طبيعة جدلية وطالما وجه الأموروجهة تغلب عليها المادة , فالمجالات المادية هي التي أثبت فيها العقل تفوقه . وقدنبه الغزالي وابن خلدون إلى مغبة الاتكال على العقل في الأمور الغيبية(الميتافيزيقا).

ولعل اكبر نقد يوجه إلى العقل الغربي هو انه يحصر المعرفةالإنسانية في تلك التي يحصل عليها عن طريق الحس والتجربة ؛ ومن ثم فمفهوم العقللديهم يختلف عن المفهوم الإسلامي له .. فالمفهوم الإسلامي للمعرفة العلمية متعددالمصادر , يمكن اكتسابها من خلال الوحي والعقل والملاحظة والحدس والعرف والتأملاتالنظرية الصرفة . والاعتماد على العقل وحده كإطار مرجعي للتفكير والتفسير الماديللظواهر أفرز حضارة تغلب المادية على ملامحها و أفرادها . فسلوك الإنسان الغربيإزاء المال والمكتسبات المادية يبدو انه تأثر الى حد ما بتصور العقل , لأن رأسالمال والمكاسب المادية هي من أهم القيم التي تحرك الإنسان الغربي الحديث , فقد تمتتنشئة الأجيال الغربية الحديثة على ان ما يحصل عليه الفرد من مكاسب ينبغي استعمالهالحاجاته هو أولا وقبل كل شيء وبهذا تنعدم صفات الفضائل من إيثار ومحبة لتحل محلهاأفكار الأنانية وحب المال و يتلاشى الشعور الجماعي لتظهر بدلا عنه الفردية وحبالنفس والذات . إن العلاقات بين الأفراد في الغرب سواء كانت قائمة على الصداقة اوالحب علاقات يشوبها الشك وتكتنفها عدم الثقة لتطفو بعد ذلك نزعة الاستقلاليةوالنرجسية فكل فرد يحب نفسه أكثر من غيره , لكنه يريد من الآخرين أن يحبوه أكثر منأنفسهم كل ذلك أدى الى ضمور حرارة العلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمع.

يقول علماء النفس ان الأهل هم المعلم الأول للطفليتعلم منهم السلوك واللغة والخبرات والمعارف , ويتعلم منهم كيف يكون التعلموالاختبار وحل المشكلات , ومن الأهل يحدد الطفل موقفه إما ان يصبح محبا للتعلموتحصيله والإقبال عليه , او يكون كارها له غير آبه به ...... وكم يكون جميلا لوتوصلنا الى منهج ملائم ومناسب نسير عليه للوصول الى هذه الغاية ويصلح لكل الآباءوكل الأطفال , ولكن يبدو انه ليس من السهولة بمكان ان نجد نظاما يصلح لكل الناس فيكل زمان ومكان . ولعل من أهم الملاحظات لتنشئة الطفل عقليا كما يراها علماء النفس

1. الرضاعة الطبيعية والاهتمام بالتغذيةوالصحة لأن العقل السليم في الجسم السليم .

2. حنانالأم وعطفها من المنبهات التي تنمي قدراته العقلية فلابد من إشباعها لينشأ نشأةفيها اطمئنان وأمن وسعادة .

3. يحتاج الطفل إلى أسرةمتآلفة ليعيش حياة هانئة , تنمي عنده عامل الثقة بنفسه , وبقدراته , فيصبح إذا ماكبر وبلغ سن النضج مواطنا صالحا ذا قدرة وكفاية في التعامل مع متطلبات الحياة

4. تعويده على النظام و الانضباط الوقت ، وترتيبسلّم الأولويات ، وعدم خرقه حتى يكون أمرا ذاتيا ينبع من ذواتهم لأن ذلك يعلمهالالتزام والصبر .

5. وقد أشارت Diana baumrind فيأبحاثها الى ان الحزم المقرون بالمودة يؤدي الى رفع كفاياتهم مما يجعلهم قادرين علىتحمل المسئولية , وان استخدام العقل والمنطق وحدهما دون أن يصاحبهما الحزم يوحيللطفل بأننا غير جادين في ما نقول او نعمل فيلجأ إلى التحلل من تبعاته تجاهنا .

6. التشجيع والمديح ولا نسرف أو نبالغ فيهما

7. تجنب لغة الانتقاص والاستهزاء والتجريحوالتحقير وتفضيل الآخرين عليه .

8. إن إصرار الآباءعلى ان يكون الطفل هو الفائز الأول لأمر له خطورته ويجلب المشاكل للآباء والأبناء , فعلينا أن نعود ه كيف يتعامل مع النجاح وكيف يتعامل مع الفشل ما دامت طبيعة الحياةتقتضي ان يكون فيها الرابح والخاسر و الناجح والفاشل .

9. اختيار الألعاب المناسبة لقدراته فلا تكون سهلة مملة ولاصعبة معجزة .

10. تعليمه الإصغاء للآخرين ومشاركتهمفي الأعمال الهادفة .

11. تعويدة احترام الكباروأنهم مصدر للمعلومات و المعارف .

12. أن تقرأ للطفلمن السنة الأولى وتعلمه أن يشير بإصبعه إلى الأشياء الموجودة في الكتاب .

13. تعويد الطفل على السؤال والاستيضاح والإجابة عليها أولابأول .

14. تعليمه آداب الحوار والمناقشة .

15. لا تمنع الطفل من حضور مجالس الكبار .

16. على كل عائلة أن تتيح للأطفال أن يشاركوا في التخطيطالاجتماعي للمستقبل خصوصا فيما يهمهم من شئون , ولا بأس أن تبقى الكلمة العليا فيكل ذلك للأبوين .

17. إن الأب المتشدد في رعايةأبنائه متأثر بالأسلوب الذي نشأ وتربى عليه فيتصف بالق*** والخشونة وقلما يسمحلطفله بحرية الحركة أو إبداء الرأي معتقدا أن بإمكانه أن يجر الحصان إلى نبع الماءوغاب عنه انه إن فعل فليس بمقدوره أن يجبره على أن يشرب ؛ وهذا سيؤدي بالطفل عاجلاأو آجلا ان يرفع في وجهه راية العصيان والتمرد .

18. إذا كان المجتمع يرغب في خلق قادة في مختلف ميادين الحياةفلا بد ان يكون فيه مجلس لرعاية الطفولة وتنمية قدراتها وملكاتها وكل ما له علاقةبحياة الطفولة الآنية والمستقبلة باعتبارهم بناة المستقبل وعماده .



التنشئة الروحية والنفسية :

الإنسان كائن عجيب خلقهالله مزدوج الطبيعة، فيه عنصر مادي طيني، وعنصر روحي سماوي، فإن عنصر الطين يشدهإلى الأرض وما ترمز إليه من ومشرب وملبس ومسكن ومنكح و شهوات وملذات وغرائز، في حينأن عنصر الروح يدفعه إلى الرقي في مدارج السمو الروحي، والتحليق في سماء المثلوالقيم.
ومن الضروري خلق التوازن بين الجسم والروح، كي لا يطغى جانب على حسابآخر، إذ لو طغى الجانب المادي على الجانب الروحي فإن ذلك يهبط بالإنسان إلى مستوىالبهائم أو أضل سبيلاً . ولو طغى الجانب الروحي على المادي فسيؤدي به إلى الرهبنةوالتصوف والانعزال عن الحياة، ومن ثم ترك القيام بمسؤولية عمارة الأرض، وبناءالحضارة وإدارة الحياة .
قاعدة الإسلام التي يقوم عليها كل بنائه هي حمايةالإنسان من الخوف والفزع والاضطراب وكل ما يحد حريته وإنسانيته والحرص على حقوقهالمشروعة في الأمن و السكينة والطمأنينة وليس هذا بالمطلب الهين . فالعواطفوالانفعالات تصاحب الإنسان طيلة حياته , فمن منا لم يفرح ولم يغضب ولم يحزن ولميكره ولم يحب ؟ ومن منا لم يشعر بالارتياح أحيانا و بالضيق والقلق ؟ فهي ظاهرةعادية , بل وصحية أحيانا . فالشخص الذي لا يغضب إذا أهين أو انتهكت حرمة عرضه أودينه أو رسوله أو وطنه يعد شخصا متبلدا , والذي لا يفرح لفرح أهله ولا يحزن لحزنهميعد مريضا . ولا نبالغ إذا قلنا أن تحريك المشاعر والوجدان يستخدم الآن لتحريكالسلوك تحريكا ايجابيا أو سلبيا وهذا واضح لدى الثوار والقادة لإذكاء روح المقاومةوتثوير الجماهير .
ولأن الكائن البشري وحدة : فكر وروح وعمل ؛ فالتفكير العقليلابد أن يكون له انعكاسات على الجانب النفسي والاجتماعي للفرد والمجتمع , والمسلمونلا تنقصهم القوة الروحية والعاطفية بل يمتازون بها والمتصفح لكتاب الله يجده مليئاًبالانفعالات , فسورة يوسف مثلا فيها كثير من الانفعالات النفسية كالحزن والخوفوالفرح والبكاء ولا تكاد تخلو سورة من القرآن إلا ونجد فيها صورا انفعالية بأسلوبلغوي رائع .
يرى البعض أن الفرد يستجيب لعواطفه وأحاسيسه فتظهر على ملامحهالخارجية كالغضب والخوف والفرح والحزن والقلق والارتياح ... ويرى آخرون انالانفعالات دوافع تحرك سلوك الفرد فالغضب يحرك سلوك الشدة والقوة , والقلق يدفعللتوتر , والخوف للهروب والسرعة ... وقد يستخدم الفرد الانفعال كرد فعل للتكيف معالبيئة او الموقف فالفرد الذي يواجه أحوالا سيئة وظروف صعبة يجلس يندب حظه ويعيشحياته حزينا مكتئبا وقد يشعر بالغضب من المجتمع كله .

لقد أكّدت الدراسات والأبحاث أنّ الصحّة النفسية هيمصدر سعادة الإنسان واستقرار المجتمع وحفظ النظام فيه. فالمجتمع الذي يتمتّع أفرادهبالصحّة النفسية، وبالسلوك السوي يبني نظاماً اجتماعياً تندر فيه الجريمة والانحطاطوالمشاكل والأزمات السياسية لاقتصادية والأمنية ، ويسلم من السلوكية العدوانية. وقدأصبح من المسلم به أن عددا من الأمراض البدنية يرجع لأسباب نفسية ووجدانية , وانالتوتر والاضطراب الانفعالي يعمل ضد العلاج الطبي الناجح فيفقد الشخص قدرته الذاتيةعلى استعادة صحته وللحفاظ على الاستقرار النفسي والعاطفي يوصي الأطباء وعلماء النفسباتباع توجيهات تذكر منها للمثال لا الحصر ما يلي :ـــ

1. مدّ جسور الصلة بين الطفل وخالفه من خلالالذكر والصلاة وقراءة القرآن ؛ فللقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي،ولنتتحقق السعادة الحقيقية للإنسان إلا في شعوره بالأمن والأمان
.
2. أن يستشعر الطفل وجود الله فيما حوله من حقائق وأشياءومخلوقات سيملأ ساحة نفسه أمنا , يقول الدكتور كامل يعقوب : " والحقيقة التيلامستها في حياتي - كطبيب - أن أوفر الناس حظا من هدوء النفس هم أكثر نصيبا من قوةالإيمان .. وأشدهم تعلقا بأهداب الدين " .

3. التمتع بالصحة البدنية .

4. تجنب أخذهم بأساليبالكبت والتخويف، وأتح لهم إشباع غرائزهم المختلفة باللعب البريء تحت إشرافك، وكرسلهم بعضا من وقتك كل يوم لإرشادهم وليشعروا بعاطفة الأبوة الحانية.

5. اختيار المهنة المناسبة التي يحقق الطفل فيها ذاته ويثبتفيها كيانه ووجوده .

6. الأسرة واستقرارها , فهوبحاجة إلى أسرة تنمي فيه الفضائل وحسن الخلق والإيمان .

7. علمه ممارسة الاسترخاء والتخيّل الذهني والرياضة والهواية، فإنّ ذلك ممّا يحدّ من توتره الجسمي والنفسي .

8. جنبه الضغوط ليكون سعيدا غير قلق ولا خائف ولا مضطرب .

9. درّبه على الرفق وضبط النفس عند الانفعال ، فما دخل الرفقعلى شيء إلاّ زانه .

10. مساعدة الطفل في حلالمشكلات المحيطة به .

11. ممارسة الهوايات المحببةإليه ليبعد عن نفسه الضيق والملل .

12. الاستمتاعبكل ما هو جميل في ملكوت الله وتجنب كل ما هو رديء وسيء .

13. تغيير الروتين اليومي من فترة إلى أخرى فقد تأتي الضغوطالداخلية من جرّاء الضجر والرتابة والملل ، ولذا فإنّ التغيير الايجابي البسيطربّما يحوّل سيمفونية حياته الرتيبة إلى نغمات عذبة ودافئة ومسلية .

14. تلبية رغبات الطفل من حب وعطف وحنان ليشعر بالأمنوالسعادة والاطمئنان .

15. من المهم ان يقتنع الطفلويتأكد ان أهله يحبونه بشكل دائم ومستمر فلا يجد في أقوالهم وتصرفاتهم ما يجعله يشكفي ذلك .

التنشئة السلوكية :

يبدأ الطفلفي تكوين واكتساب العادات من الأشهر الثلاثة الأولى وكلما ازداد نمو الطفل ازدادتقابليته لاكتساب عادات جديدة أسرع من ذي قبل , واكتساب العادات الطيبة هو الهدف منجميع برامج التعليم والتدريب فسلوك الأطفال يعكس الاتجاهات والمعايير والظروف التيمرت عليهم وقدمت لهم خلال الأسرة . فمشاكل الوالدين والحرمان والضغوطات عوامل تساهمفي اضطراب سلوك الأطفال , والحالة الاقتصادية والاجتماعية للأسرة تحدد فرص التعلمللطفل والدراسات حول العلاقات الأسرية تضمنت أن تأثير الآباء على الأطفال ليسبالأمر السهل , وان الانتباه لحاجات الطفل مثل الحب والاهتمام والتعزيز واستخدامأسلوب العقاب والتهذيب المناسب سيؤدي الى تحقيق سلوكيات مرغوبة .

نعم بذلت جهود مختلفة لتحديد ماهية السلوك العادي والمضطرب , كماظهرت تعريفات متعددة تطرقت لتحديد الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال .. ولكن لا يوجدتعريف عام ومقبول رغم الدراسات المكثفة ؛ ولعل ذلك يعود لتباين السلوك والعواطفوتنوع الخلفيات النظرية والأطر الفلسفية وكذلك تعدد الجهات و المؤسسات التي تخدمالأطفال . ولعل أكثر الأنواع انتشارا من السلوكيات السيئة الخاطئة لدى الأطفال :

1. العدوانية : يعتبر السلوك العدواني منأكثر أنماط السلوك ظهورا لدى الأطفال كالضرب والعض والقتال والتخريب المتعمد بهدفإيذاء الآخرين او إخافتهم , وهذا ما يربك الآباء والكبار فيجعلهم غالبا ما يؤنبونهاو يعاقبونه , لذلك يجب التركيز على عملية التفاعل بين سلوك الطفل وسلوك الآخرينالموجودين في بيئته .

2. التمرّد : كرفض الأوامروالصراخ والتحدي ومخالفة القوانين والأنظمة والعقوق وعدم الطاعة ... وفي هذه الحالةيجب عدم إجبار الطفل بالقوة ما أمكن لأن هذه الطريقة ليست فقط غير مثمرة بل تعززالتمرد أيضا ولكن يمكن إعطاء الطفل عدد من السلوكيات والبدائل يقوم هو بالاختيار , ولنبتعد قدر الإمكان عن عبارة " سوف تفعل " .

3. الفوضوية يثمل في غرفة الصف بالكلام غير الملائم , والضحك , والتصفيق , والضرببالقدم , والغناء والصفي .... الخ .

4. السلبيةوانعدام الثقة فكثير من الأطفال يستقر لديهم انهم فاشلون أو غير مناسبين من خلالعبارات تعكس هذا الانطباع مثل " لا أستطيع فعل ذلك " , " هو أفضل مني " , " أنا لستجيدا " , " لن أفوز أبدا" ... ومثل هؤلاء يكون لديهم حساسية مفرطة ضد النقد , وليسلديهم الانخراط في كثير من النشاطات , وإذا سئلوا يدل جوابهم على عدم السعادة سواءفي المدرسة او مع الأصدقاء او في البيت او المجتمع فهم يظهرون عدم السعادة بالحياة .

5. قلة النشاط فيكون خمولا , بطيئا , عديمالاهتمام , خجلا ... وهو كثيرا ما يترك مواقف الحياة ويهرب منها وقد يسبب له هذاصراعا نفسيا وعدم الراحة .

6. عدم النضج الاجتماعيحيث لا يتناسب سلوكه مع المرحلة العمرية ويكون هذا لدى الكبار والصغار .

ينسى الناس أو يتناسون قول الرسول " الدين المعاملة " أي أن السلوك والأخلاق والإرادة هي كل الشريعة وأساسها , وانالقيم الروحية لا تزدهر إلا في الأوساط الاجتماعية المتكاملة حين تسود بين الناسالمحبة والتسامح والأخوة بدل القانون والدستور . ولعل أهم النصائح للتنشئة السلوكيةما يلي :ــ

1. من المهمأن تكون لديهم فرص لممارسة الألعاب البدنية والجسدية والحركة خارج البيت لتنشيطالطفل وتخلصه من التوتر والطاقة الزائدة .

2. المكافأة على السلوك المرغوب فيه يعززه , وهذا يستدعي مراقبة الأطفال وهم يتصرفونمع تقديم المديح والتشجيع والجوائز المادية .

3. علمهم المهارات الاجتماعية وآداب اللياقة والتصرف كالتحدث بلطف مع الآخرين اوالتعبير بدون إيذاء مشاعر الآخرين .

4. درّبه علىأسلوب التفاهم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن (إدفع بالّتي هيأحسن فإذا الّذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم) .

5. علّم الأطفال حلّ مشاكلهم بدون شجار من خلال الجرأة فيالتعبير عن أنفسهم للوصول إلى ما يريدون بدون تجريح او سباب او تعصب , كأن يقوللزميله( منفضلك لا تأخذ حقي بدون إذني )) او " هذا لي أرجوك أرجعه لي ولا تأخذه بدون أن تطلبهمني " .

6. عوّده التفكير قبل أن يتصرف ليكون مسئولاعن قراراته ونتائجها ويحترم حقوق الآخرين .

7. كلماأحب الطفل الآخرين قل عدوانه عليهم ويستطيع الآباء تشجيع التعاطف لمشاعر الآخرين منخلال توضيح مدى الأذى الذي سيلحق بالمعتدى عليه .

8. رحب بأصدقاء الطفل في بيتك وتعرف عليهم عن قرب .

9. حاول التقرب من الطفل قدر الإمكان لتقوى علاقتك وتستطيع توجيهه , شاركه في نشاطه , امض معه وقتا أكبر ... هذا سيساعد الطفل على التكيف معك .

10. غياب الآباء الطويل عن الأسرة له تأثيره إذ ينحرف الأولادفي مثل هذه الحالة عن السلوك العقلي الطبيعي، ويكونون ((أشقياء)) جداً ولا يطيعونأحدا ً .

11. شجع الطفل على أن تكون له شخصية تتسمبالثقة بالنفس والشخصية البناءة .

12. القيموالعادات الحميدة يتعلمها من خلال تقليده الوالد فلابد ان تكون له مثالا جيدا وقدوةلذا تعامل معه بإخلاص وأمانة وبدون خداع ليكتسب منك هذه الصفات .

13. علمه ثقافة التسامح والتراحم والصفح والإحسان "ارحم مَنفي الأرض يرحمك مَن في السماء"

14. علمه مبدأ (حبالآخرين) و(قضاء حوائجهم), وقدم له نماذج أخلاقية في التعامل مع الآخرين من خلالالصحبة الأبوية , او قراءة قصص هادفة , او مشاهدة برامج تربوية ممتعة .

إنتغيير الأخلاق والسلوك يرتبط ارتباطا وثيقا بتغيير العقول والقلوب , ولأن التحكم فيالعقول والقلوب أشق وأعسر من التحكم في الدخول والجيوب فلا يمكن إحداث أنماط سلوكيةفاعلة إلا بهذين الأصلين , ويعني ذلك أن الإصلاح السلوكي صورة من صور التطور الفكريوالروحي فالنقائص الأخلاقية التي تتخذ طابع السلوك المتحجر لا يتسنى لنا تعديله اوالقضاء عليه الا بتغيير الأساليب التربوية , لأن الوظيفة الحقيقية للمربي تكمن فيتفتيح ذهن الطفل للقيم الخلقية وكلما زادت حساسية المربي وقناعاته كان تأثيره علىالنشء أقوى وأفضل , ومن هنا تبدو الصلة واضحة بين الأخلاق والتربية لأنها أيالأخلاق ظاهرة عملية تتصل بالقدوة والتربية أكثر مما تتصل بالفكر والتعليم .. ولكنالسؤال المطروح هو : كيف نعمل على تربية المربي نفسه ليكون أهلا لتربية النشء ؟؟؟إن مهنة التعليم يقبل عليها المتخصصون وغير المتخصصين وقد آن لنا أن نفطن لخطورةهذه المهنة وأهمية الدور الذي يضطلع به أربابها في خلق جيل من الشباب الواعي والمتفتح والمتبصر والمؤمن بالقيم الخلقية والروحية . لابد من تطبيق السيكولوجيةالحديثة للاختيار المهني للقادة الصالحين فلا يوضع على رأس الجهاز الإداري إلاالرجل الكفء اجتماعيا , وأخلاقيا , ومهنيا , وفكريا فنكون بذلك قد قدمنا للأجيالقدوة صالحة يترسمون خطاها ويحذون حذوها ؛ إذ لا صلاح للسلوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
مدير المنتدي
مدير المنتدي
avatar

الجنس : انثى الميزان الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 356
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/06/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟   الجمعة أغسطس 13, 2010 8:56 am

مشكوووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://acracadabra.akbarmontada.com
fiko.dz
مراقب قسم
مراقب قسم
avatar

مزاج :
هواية :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 24
السٌّمعَة : 50
تاريخ التسجيل : 10/08/2010
المزاج : cool

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟   الإثنين أغسطس 30, 2010 4:06 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fiko.dz
مراقب قسم
مراقب قسم
avatar

مزاج :
هواية :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 24
السٌّمعَة : 50
تاريخ التسجيل : 10/08/2010
المزاج : cool

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟   الإثنين أغسطس 30, 2010 4:07 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
مدير المنتدي
مدير المنتدي
avatar

الجنس : انثى الميزان الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 356
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/06/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟   الجمعة سبتمبر 03, 2010 10:36 am

Twisted Evil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://acracadabra.akbarmontada.com
mohamed49
نائب مدير
نائب مدير
avatar

احترام القوانين احترام القوانين :
مزاج :
هواية :
اعلام الدول :
الجنس : ذكر السمك الأبراج الصينية : النمر
عدد المساهمات : 216
السٌّمعَة : 49
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 20
الموقع :
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟   الجمعة سبتمبر 03, 2010 2:49 pm

شكرا لكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو abouzid_mohamed@yahoo.fr abouzid32047
Admin
مدير المنتدي
مدير المنتدي
avatar

الجنس : انثى الميزان الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 356
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 28/06/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟   السبت سبتمبر 04, 2010 8:10 am

لاشكر عي واجب هذه هي الحقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://acracadabra.akbarmontada.com
 
كيف تتكامل شخصية الطفل ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديان ناروتو  :: المنتديات العامة :: المنتدى الأول :: منتدي الدراسة-
انتقل الى: