منتديان ناروتو


منتديان ناروتو

منتدي لكم واليكم
 
الرئيسيةاعلانات اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 356
 
mohamed49 - 216
 
الهجينة الحسناء - 76
 
Karen - 65
 
عاشقة الانمي - 49
 
عاشق مغني - 37
 
سحر الجنوب - 33
 
القطة المرحة - 32
 
خالد سلوم - 29
 
أميرة الحزن - 29
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 17, 2010 12:30 pm

شاطر | 
 

  ابناء النبى * صلى الله عليه وسلم *

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: ابناء النبى * صلى الله عليه وسلم *   الجمعة سبتمبر 17, 2010 8:47 am

أبناء النبي --صلى الله عليه و سلم



زوج النبي -صلى
الله عليه و سلم- السيدة "خديجة بنت خويلد"، وهو في الخامسة والعشرين من عمره ، أي
قبل بعثته بخمسة عشر عامًا ، وكانت نعم الزوجة خلقًا وأدبًا، ومعرفة بقدر النبي
-صلى الله عليه و سلم- ، وعاشت عمرها معه في سعادة تامة وهناء دائم ، وأنجبت له
أربع من البنات واثنين من الذكور، هما "القاسم" و"عبد الله" ، وشاءت إرادة الله أن
يموتا صغيرين ، واحدًا بعد الآخر ، ولم يعيشا طويلاً .

أما البنات فقد عشن
في بيت كريم ، وكانت طفولتهن سعيدة بين أب حنون وأم كريمة الخلق ، وقد تزوجن جميعًا
رجالاً من خيرة الرجال ، توفيت ثلاث منهن في حياة النبي -صلى الله عليه و سلم-،
ولحقت الرابعة بعد وفاته بستة أشهر ، وأنجبت ثلاث منهن ، هن السيدة "زينب" والسيدة
"رقية" والسيدة "فاطمة الزهراء" ، وسوف نتعرف على بنات النبى -صلى الله عليه و سلم-
بالتفصيل ، وهن بالترتيب .




- "زينب" الكبرى
:





هي كبرى بنات النبي -صلى الله عليه و سلم- ، تزوجت قبل الإسلام
بابن خالتها "أبى العاص بن الربيع"، وأسلمت مثلما أسلمت أمها "خديجة" وأخواتها
الثلاث ، وظل زوجها على كفره ، وبقيت معه في "مكة" ولم تهاجر مع رسول الله -صلى
الله عليه و سلم- إلى "المدينة" .

وقد خرج "أبو العاص" مع "قريش" في حربها
مع رسول الله -صلى الله عليه و سلم- في "بدر" ، وكان ممن وقع أسيرًا في أيدي
المسلمين ، فأرسلت "زينب" في فدائه عقدًا، كانت قد أهدته لها أمها السيدة "خديجة"-
رضى الله عنها- في يوم عرسها .

فلما رآه النبي -صلى الله عليه و سلم- تذكر
زوجته السيدة "خديجة"، ورق لها رقة شديدة ، وقال لأصحابه من حوله : "إن رأيتم أن
تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذى لها فافعلوا". (رواه أحمد)

فاستجاب
الصحابة الكرام على الفور ، وأطلقوا سراح "أبى العاص"، واشترط عليه النبي -صلى الله
عليه و سلم- أن يرسل إليه "زينب" في "المدينة" .

وهاجرت "زينب" إلى
"المدينة" وأقامت في كنف أبيها -صلى الله عليه و سلم- ، وفى العام السادس من الهجرة
أوقع المسلمون بقافلة لقريش كان فيها "أبو العاص" ، لكنه نجح في الفرار، وانتظر حتى
الظلام فسعى إلى بيت "زينب" واستجار بها، فأجارته، وخرجت إلى المسجد في صلاة الفجر
والمسلمون خلف النبي -صلى الله عليه و سلم- يصلون ، وصاحت تسمعهم أجمعين : "أيها
الناس إني أجرت أبا العاص بن الربيع" .

فلما انتهى الرسول -صلى الله عليه و
سلم- من صلاته التفت إلى أصحابه ، وقال لهم :

"أما والذي نفس محمد بيده ما
علمت بشيء من ذلك حتى سمعتم ما سمعت ، وأنه يجير على المسلمين أدناهم ، وقد أجرنا
من أجارت ".

ثم دخل على ابنته وعندها أبو "العاص" ، فقال لها : "أكرمي
مثواه" .

وأخبرها أنها لا تحل له ،لأنها مسلمة وهو لا يزال على شركه
.

وقد أكرم النبي -صلى الله عليه و سلم- "أبا العاص" واستأذن صحابته في أن
يردوا له كل ما أخذوه من قافلته ، فاستجابوا على الفور ، وردوا عليه كل ما أخذوه
حتى الحبل والسقاء، ولما عاد "أبو العاص" إلى "مكة" رد لقريش حقوقها ، وقال لهم :
يا معشر "قريش" هل بقى لأحد منكم عندي مال ؟ فأجابوا : لا . فقال لهم : فأنا أشهد
أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ، والله ما منعني من الإسلام إلا أن
تظنوا أنى إنما أردت أن آكل أموالكم ، فلما أداها الله إليكم وفرغت منها أسلمت
.

خرج أبو العاص مهاجرًا إلى "المدينة" ، فرد عليه رسول الله -صلى الله عليه
و سلم- زوجته "زينب" ، ولم تعش "زينب" طويلاً بعد إسلام زوجها ، فتوفيت في العام
الثامن من الهجرة ، تاركة ابنتها الصغيرة "أمامة" التي كان النبي -صلى الله عليه و
سلم- يدللها ويرى فيها أمها الراحلة ، وكان يحملها على عاتقه وهو يصلى ، فإذا سجد
وضعها حتى يقضى صلاته ثم يعود فيحملها.




"رقية"
المهاجرة:





تزوجها "عثمان بن عفان"، وهاجر بها إلى الحبشة حين اشتد إيذاء
المشركين بالمسلمين وبالغوا في تعذيبهم ، وكان "عثمان" وزوجته أول من هاجر إلى تلك
البلاد مع عدد من المهاجرين الأوائل فرارًا بدينهم .

وفى بلاد الحبشة أنجبت
ابنها "عبد الله" ففرحت به كثيرًا، وملأ عليها حياتها، وخفف عنها ما تعانيه من
اغتراب عن الأهل والأوطان ، وبعد فترة عاد بعض المهاجرين إلى" مكة" ، وكان من بينهم
"عثمان" وزوجته "رقية"، وكانوا يأملون أن تكون "مكة" قد تراجعت عن إيذائها للمسلمين
، لكنهم وجدوا الأوضاع كما هي عليه من التعذيب والإيذاء .

وزاد في أوجاع
السيدة "رقية" أنها علمت أن أمها قد توفيت ، لكنها وجدت في أبيها -صلى الله عليه و
سلم- ما يخفف عنها ألم الفراق ، ورأت في عطفه وأبوته ما أنساها من غم وحزن ، ولم
يطل المقام بالسيدة "رقية" في "مكة" فهاجرت مع زوجها "عثمان" إلى "المدينة"، و وجدت
فيها الراحة والسكينة ، ثم ما لبثت أن ابتليت بوفاة ابنها "عبد الله" وكان في العام
السادس في عمره ، فأتعبها الحزن عليه ، ووقعت صريعة بالحمى فجلس زوجها "عثمان إلى
جوارها يمرضها ويرعاها ، وفى هذه الأثناء خرج المسلمون إلى غزوة "بدر" ، ولم يتمكن
"عثمان" من اللحاق بهم ، وتخلف عن شهودها بأمر من النبي -صلى الله عليه و سلم-
.

وشاء الله أن تلفظ "رقية" أنفاسها الأخيرة مع مقدم "زيد بن حارثة" بشيرًا
بنصر المسلمين ببدر ، وكان "عثمان" قائمًا على قبر "رقية" يدفنها .




- "أم كلثوم" :





وبعد وفاة "رقية" زوج النبي -صلى الله عليه و سلم- "عثمان" ابنته
"أم كلثوم" ؛ ولذلك سمى "عثمان" بذي النورين لزواجه من ابنتي رسول الله -صلى الله
عليه و سلم- ، وهو شرف وتكريم لم يحظَ به غيره من الصحابة.

وعقد الزواج في
شهر ربيع الأول من السنة الثالثة من الهجرة ، وعاشت مع "عثمان" في خير حياة ،
وشاهدت رايات الإسلام تنتصر يومًا بعد يوم ، ورأت ما قام به زوجها في خدمة الإسلام
، وظلت معه حتى توفيت في شهر شعبان من العام التاسع من الهجرة دون أن تنجب ولدًا ،
ودفنت إلى جانب أختها "رقية" ، ووقف النبي -صلى الله عليه و سلم- على قبرها دامع
العينين حزين القلب .



4- "فاطمة
الزهراء" :



ي
صغرى بنات النبي -صلى الله عليه و سلم- ، ولدت في السنة الخامسة قبل البعثة النبوية
، وأمضت طفولتها سعيدة بحب أبويها وتدليل أخواتها ، وشهدت ميلاد الإسلام في بيت
أبيها ، ودعوته للتوحيد في "مكة" ، ومعاناته في سبيل تبليغ دعوته ، وكانت تقف إلى
جواره وتدفع عنه الأذى .

وبعد هجرتها إلى "المدينة" تزوجها "على ابن أبى
طالب" ابن عم رسول الله -صلى الله عليه و سلم- في العام الثاني من الهجرة ، وكانت
قد قاربت عامها الثامن عشر ، وكان جهاز بيتها بسيطًا للغاية ، يتكون من قطيفة
ووسادة من الجلد حشوها ليف ، ورحى (آلة لطحن الحبوب) وإناءين للشرب ، وجرتين
(الجرة: إناء من الخزف) .

وكان زوجها "على بن أبى طالب" فقيرًا لم يستطع أن
يستأجر لها خادمة تعينها أو تقوم عنها بالعمل الشاق ، فكانت "فاطمة" - رضى الله
عنها- تقوم بأعمال البيت كلها ، من طحن للحبوب وحمل للماء وعناية
بالدار.

هكذا كانت حياة السيدة "فاطمة الزهراء" بنت النبي -صلى الله عليه و
سلم- ، حياة جادة وحازمة . وأنجبت السيدة "فاطمة الزهراء" في العام الثالث من
الهجرة "الحسن بن على" أول أبنائها ، وقد فرح النبي -صلى الله عليه و سلم- بمولده ،
وتصدق النبي -صلى الله عليه و سلم- على الفقراء بوزن شعره فضة.

ثم أنجبت
"الحسين" في شهر شعبان من السنة الرابعة للهجرة ، وقد فرح النبي -صلى الله عليه و
سلم- بمولده ، وغمرهما بكل ما امتلأ به قلبه الكبير من حب وحنان .

وقد امتن
الله على " فاطمة" بالنعمة الكبرى فحصر في ولدها ذرية النبي -صلى الله عليه و سلم-
، وحفظ بها أشرف سلالة عرفتها البشرية .

وفى العام الخامس من الهجرة ولدت
"الزهراء" طفلتها الأولى، سماها النبي -صلى الله عليه و سلم-"زينب" على اسم ابنته
الكبرى ، وبعد عامين من مولد الطفلة الأولى أنجبت طفلتها الثانية "أم كلثوم"
.

وكانت "فاطمة الزهراء" أشبه الناس بأبيها -صلى الله عليه و سلم- في مشيتها
وحديثها ، وكانت إذا دخلت على رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قام إليها فقبلها
وأجلسها في مجلسه ، وبلغ من حب النبي -صلى الله عليه و سلم- لها أن قال
:

"فاطمة بضعة منى (أي جزء منه) فمن أغضبها أغضبني" . (رواه
البخارى)

ووصفها النبي -صلى الله عليه و سلم- بأنها سيدة نساء العالمين وقال
فى حديث له :

"كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران
وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد " . (رواه
البخارى)

وامتدت الحياة بفاطمة حتى شهدت وفاة النبي -صلى الله عليه و سلم- ،
ثم لحقت به بعد وفاته بستة أشهر في الثاني من شهر رمضان سنة (11ه) ، ودفنت بالبقيع
وهى ابنة ثمانية وعشرين عامًا .



5- "إبراهيم" ابن
النبي :




هو آخر أبناء
النبي- صلى الله عليه وسلم- ، أنجبه من السيدة "مارية القبطية" ، التي أهداها
"المقوقس" حاكم "مصر" إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- في العام السادس من الهجرة ،
فأسلمت، وتزوجها النبي- صلى الله عليه وسلم- ، وقد فرح النبي- صلى الله عليه وسلم-
به فرحًا عظيمًا ، وفى اليوم السابع من مولده حلق النبي- صلى الله عليه وسلم- شعره
، وتصدق بمقدار وزنه فضة على المساكين ، ولم يعش "إبراهيم" طويلاً فق توفى وهو ابن
ثمانية عشر شهرًا ، وفاضت روحه بين يدى النبي- صلى الله عليه وسلم- ؛ فحزن عليه
حزنًا شديدًا ، وبكى عليه وقال :

"إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا
ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون". رواه
البخارى
ومس
لم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابناء النبى * صلى الله عليه وسلم *
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديان ناروتو  :: المنتديات العامة :: المنتدى الأول :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: