منتديان ناروتو


منتديان ناروتو

منتدي لكم واليكم
 
الرئيسيةاعلانات اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 356
 
mohamed49 - 216
 
الهجينة الحسناء - 76
 
Karen - 65
 
عاشقة الانمي - 49
 
عاشق مغني - 37
 
سحر الجنوب - 33
 
القطة المرحة - 32
 
خالد سلوم - 29
 
أميرة الحزن - 29
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الثلاثاء أغسطس 17, 2010 12:30 pm

شاطر | 
 

  إشارات علمية في قصة سيدنا لوط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: إشارات علمية في قصة سيدنا لوط   الجمعة سبتمبر 17, 2010 8:45 am

إشارات علمية في قصة سيدنا
لوط


في هذه
القصة نعيش مع بعض الحقائق العلمية نتعلم منها، ونستيقن
أن


الإسلام هو الدين الحق، لنقرأ ونحمد الله تعالى على نعمة
الإسلام







قصة النبيّ لوط عليه
السلام


لقد عاش نبي الله «لوط» عليه
السلام في قرية تعمل الفواحش وتغضب الله في
فعلها


المنكرات. فكان يرفض
مشاركتهم فيها، ويبتعد عنهم ويذهب ويتعبد الله
تعالى.


ولذلك فقد اختاره ربّ
العالمين سبحانه وتعالى ليكون نبياً مرسلاً إلى قومه ليحذرهم


من عذاب الله ويدعوهم لترك المنكرات، ويأمرهم بعبادة الله وأن يكونوا


طاهرين ويخافون الله تعالى

يقول تعالى عن هؤلاء الكفار وكيف كان نبيهم لوط ينصحهم بأن يتركوا فعل


الفاحشة التي تغضب الله
تعالى، وأن هذه الفاحشة والمنكرات هي
من


صنعهم ولم يسبقهم إليها أحد
من الناس:


(وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ
الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ)
[الأعراف: 80]


فقد كانوا يصنعون الفواحش
بمختلف أشكالها ويخالفون الفطرة
الإلهية،


ويصنعون أشياء منكرة لم
يسبقهم إليها أحد من الناس من
قبلهم.


فقد كانوا يمارسون الفاحشة
مع بعضهم علناً "الذكور مع
الذكور"


وهذا ما نسميه اليوم بالشذوذ
الجنسي أو المثلية الجنسية


لقد كذّبه قومه، ولم يستمعوا إليه، ويتحدث الله تعالى عن قول قوم لوط
لنبيهم


عليه السلام وكيف كان جوابهم له عندما دعاهم إلى الإيمان:


(وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا
أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
[الأعراف: 82].


ولكن ماذا حدث بعد ذلك
؟


لقد أرسل الله إلى لوط
ضيوفاً فاستقبلهم، ولكنه لم يعرفهم فقد كانوا من
الملائكة،


وجاؤوا على صورة رجال.
وعندما علم الكفار بأن لوطاً عنده
ضيوف


أسرعوا بيته وأرادوا أن
يعتدوا على ضيوفه. وعندما وصلوا إليه


وحاولوا الاعتداء على
الملائكة وهو يظنون أنهم رجال، قالت الملائكة لسيدنا
لوط:


(قَالُوا
يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
بِقِطْعٍ
مِنَ


اللَّيْلِ
وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا
أَصَابَهُمْ إِنَّ
مَوْعِدَهُمُ


الصُّبْحُ
أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) [هود:
81].


زوجة لوط عليه السلام فقد
كانت كافرة ولم تؤمن برسالة لوط عليه السلام ولذلك أصابها
العذاب


ويذهب سيدنا لوط مع أهله ويسيرون ليلاً وعندما خرجوا من
القرية


أنزل الله العذاب على الكفار، وبدأت الأمطار تهطل عليهم، ولكن
ليست


أمطاراً من الماء، بل أمطار من الحجارة! وعندما سمع لوط وأهله صوت


عذاب أهل القرية لم يلتفتوا، إلا زوجته التفتت إلى الوراء فأصابتها


الحجارة فماتت. وهكذا أنجى الله لوطاً وأهله وأهلك الكفار. يقول
تعالى


عن عذاب قوم لوط: (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا
امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ *


وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ
كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) [الأعراف:
83-84]







الاضطرابات
النفسية من نتائج الشذوذ
الجنسي


لاحظ العلماء أن المادة
البيضاء في المخ تتناقص عند الشاذين
جنسياً،


إن المادة البيضاء تمثل
قنوات الاتصال بين خلايا الدماغ، وفقدان
كمية


منها ولو قليلة يؤدي إلى عدم
قدرة الدماغ على تنسيق العمليات بين
الخلايا،


وبالتالي فإن الإنسان يُصاب
بالخَرَف أو
الزهايمر




إن نقصان المادة البيضاء يؤدي إلى خلل كبير في
آلية عمل الدماغ، ولذلك تجد
الشاذين


جنسياً لا يمكنهم اتخاذ قرارات صائبة، وتجد نسبة
العنف لديهم
أكبر،


وكذلك لديهم اضطرابات نفسية حادة تصيبهم مع مرور
الزمن، تماماً مثل
إنسان


سكران لا يدرك ما يفعل!! وهذا ما أخبرنا به القرآن
عن قوم
لوط:


(لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ
يَعْمَهُونَ) [الحجر:
72]



في دول
الغرب هناك ظاهرة تنتشر بشكل كبير اليوم وهي أننا نجد رجلاً
يعيش


مع رجل
آخر أو امرأة مع امرأة، يعيشان وكأنهما زوجان، وتؤكد
الإحصائيات


أن نسبة
العنف بين الشاذين جنسياً كبيرة جداً، تصل إلى 18 ضعف العنف
بين


الأزواج
الطبيعيين. وتصل نسبة العنف والضرب بين الشاذين جنسياً إلى
أكثر


من 30
بالمئة حسب هذه الإحصائيات


(Statistics
Canada, Canada's National Statistical Agency, July 7,
2005


ويؤكد الباحثون في هذا المجال أن العلاقات غير
الطبيعية أي بين
المتماثلين


جنسياً ويسمونها زواج المثلية، لا تدوم لأكثر
من سنتين أو ثلاث سنوات،


وهذا أكبر دليل على أن أي شيء يخالف فطرة الله
تعالى لا يستمر ولا
يثمر






الإيدز والبكتريا الفتاكة من نتائج
الشذوذ


هناك أمراض كثيرة تنتج عن الشذوذ الجنسي، ربما يكون على رأسها
مرض


الإيدز، فقد حصد الإيدز منذ 1980 وحتى نهاية 2005 أكثر من 27
مليون


إنسان منهم رجال ونساء وأطفال، وفي عام 2005 فقط فقد أكثر من 3 ملايين


شخص حياتهم، وهنالك أكثر من 40 مليون شخص يعيشون مع
هذا


الفيروس وسوف يموتون عاجلاً أم
آجلاً


ويؤكد الباحثون أن معظم حالات الإصابة بالإيدز ناتجة عن
العلاقات


الجنسية الشاذة والعلاقات الجنسية المحرمة والمخدرات، وجميع
هذه


الأشياء حرمها الله تعالى، وينبغي علينا أن نفكر بنتائج
من يبتعد عن
طريق


الله وعن الفطرة الإلهية التي فطر الناس
عليها


وقد جاء في خبر على موقع بي بي سي:
أشارت أبحاث


إلى ظهور نوع جديد من البكتيريا
العنيفة
MRSA


أشد فتكا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة
بمرض الالتهاب الرئوي
الحاد


من النوع الذي ينتج عنه تآكل وتلف
أنسجة الرئتين.
وتضيف


الأبحاث أن هذه البكتيريا يمكن أن
تكون منتشرة في
تجمعات


المثليين جنسيا، ويبدو أن منطقة
كاسترو في سان فرانسيسكو


الأمريكية الأكثر إصابة بهذه
البكتيريا


والبكتيريا الجديدة مقاومة
للعلاج بمعظم أنواع المضادات الحيوية
المعروفة.


وتتسبب هذه البكتيريا
بالإصابة بدمامل ضخمة على الجلد، وفي
بعض


الحالات الشديدة قد تؤدي إلى
تسمم الدم الفتاك أو
الالتهاب


الرئوي التقرحي الذي يتسبب
في تآكل
الرئتين


ويقول باحثون إن نسبة انتشار البكتيريا في الرجال المثليين في مدينة
سان


فرانسيسكو تبلغ 13 ضعف نسبتها في غير المثليين جنسيا.
ويحمل


البكتيريا في منطقة كاسترو ـ حيث توجد أعلى نسبة من المثليين
جنسيا


في الولايات المتحدة ـ فرد من بين كل 588 شخصا، بينما هناك في
مدينة


سان فرنسيسكو شخص حامل للبكتيريا من بين كل 388
شخصا







الشذوذ
والطهارة


يؤكد العلماء أن الشذوذ
الجنسي هو العملية التي تساهم في نقل
الفيروسات


والبكتريا المؤذية بسهولة
بين الشاذين، ولذلك فإن سيدنا لوطاً وأهله ومن
آمن


معه كانوا حريصين على التطهر
والابتعاد عن هؤلاء الشاذين جنسياً،
ومن


أجل ذلك كانت مشكلته مع قومه
أنه إنسان طاهر، وهذا ما أخبر به القرآن على


لسان قومه: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ
قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)


[الأعراف:
82].


وفي هذه الآية إشارة إلى أن
الشذوذ يخالف
الطهارة


ولذلك تجد الأطباء اليوم ينادون بضرورة الاغتسال بعد ممارسة أي نشاط
جنسي!


فهذا هو الدكتور "بينه ديب" في المركز الطبي في مستشفى سان فرانسيسكو
العام


يقول: "إن هذه الإصابات (بالبكتيريا) المقاومة لأدوية عديدة غالبا ما
تصيب


الرجال المثليين في أماكن في الجسم حيث يحدث تلامس جلدي خلال ممارسة
الجنس،


وربما تكون أفضل طريقة لتفادي العدوى بالبكتيريا هي الاغتسال جيدا
بالماء


والصابون خاصة بعد ممارسة نشاط
جنسي


ولذلك أمرنا الله تعالى أن نتطهر بعد كل جنابة! بل جعل
الله


الطهارة شرطاً من شروط الصلاة لا تصح إلا بها، فهل هناك أجمل


من هذا الدين الحنيف؟ يقول تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) [المائدة:
6]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إشارات علمية في قصة سيدنا لوط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديان ناروتو  :: المنتديات العامة :: المنتدى الأول :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: